قال الدكتور أمير الساعدي، الخبير العسكري العراقي، اليوم الخميس، إن تحرير مدينة الموصل مرهون بمشاركة العشائر العراقية خاصة فى ظل التصعيد العسكري للجيش النظامي الذى بات يواجه حالة من التصعيد على المستويين السياسي والعسكري.
وأضاف “الساعدي” خلال لقاءٍ له ببرنامج “وراء الحدث”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي بهاء ملحم، أن هناك حالة من الصراع السياسي على جدولة خطة الإصلاح بين الحكومة الاتحادية والكتل والأحزاب من أجل تجاوز المحاصصة والطائفية فى البلاد.
وأوضح “الساعدي”، أنه على المستوى العسكري، فهناك عملية عسكرية كبيرة لمحاولة تحرير محافظة نينوي ضمن خطة أمريكية بعيدة الأمد حددتها الولايات المتحدة الأمريكية بأولويات خاصة بها.
فيما قال زياد الشخيلي، الخبير العسكري، إن تحرير الجيش العراقي للموصل يجب أن يعتمد على معرفة مدى ولاء الأهالي هناك للقوات الأمنية العراقية، لتسهيل مهمة اختراق المدينة ومحاربة “داعش”.
وأشار إلى أن عشائر الجبور أثبتوا أنهم على استعداد للوقوف مع القوات الأمنية بعد تصديهم لتنظيم.
وأضاف “الشخيلي”، أن العمليات التي تجرى حاليًا هي عمليات لجس نبض لمعرفة مدى دفاعات وقوة “داعش” في الموصل.
وأوضح أن العملية الأولى يجب أن تكون عملية نصر لرفع مستوى الروح المعنوية للقوات العراقية، لذلك لم تخاطر باقتحام الموصل دفعة واحدة.
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق