كتبت – إنجي لطفي
قال أمين الجميل، الرئيس اللبناني الأسبق، إنه يأسف للتطورات الأخيرة بشأن الأزمة اللبنانية السعودية، مشيرًا إلى أن لبنان مجبر على هذا الموقف، نتيجة أن القرار السياسي والسيادة ليست في يد الدولة، وإنما في يد حزب الله، «المتحكم» بزمام جميع المؤسسات بحجة المقاومة.
وأضاف «الجميل» لبرنامج “لقاء خاص”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامية كلوديا أبي حنا، اليوم، أن سلطة حزب الله تحاول فرض سيادة ذاتية بحجة المقاومة بعد أن تمكنت من الإمساك بزمام كل الأمور بفضل إمكانيات الحزب المالية والعسكرية، مردفًا: ‘‘حزب الله نجح في مصادرة الإرادة اللبنانية لخدمة مصالح شخصية لا علاقة للوطن بها’’.
وأكد الرئيس اللبناني الأسبق، أن محاولات البعض للدفع في إتجاه تعطيل النظام السياسي وسقوط الحكومة يدخل لبنان في فراغ دستوري يغيب مؤسسات الدولة وعدم تفعيل الدستور، مشيرًا إلى أنه بغياب مؤسسات الدولة لن يكون هناك من يدعو لمؤتمر تأسيسي، مضيفًا: ‘‘الأمر الذي قد يدفعنا في إتجاه فراغ قاتل.’’
وشدد «الجميل» على أن الكيان اللبناني بات على المحك في ظل تقسيم سوريا وتصاعد أزمة اليمن وما يحث فى ليبيا، مطالبًا كل محبي لبنان بالتوحد مع الأشقاء العرب من أجل إنقاذ لبنان، وبمساعدة كل المعنيين بمنطقة الشرق الأوسط، مردفًا: ‘‘تربطنا بالممكلة ودول الخليج علاقات مميزة’’.
وأوضح أن الأزمة مع المملكة ودول الخليج تتمثل في وقوف وزير خارجية لبنان في وجه المملكة في المحافل الدولية، وكذلك منابر حزب الله التي قامت بالتشهير بالمملكة بالمخالفة لقانون لبنان الذي جرم أي تحاوز بحق الدول العربية ودول الجوار.
وطالب «الجميل»، بإجراء حوار روسي أمريكي لحل قضايا المخيمات الفلسطينية وجميع الصراعات الدائرة على الأرض اللبنانية واليمن وسوريا وليبيا، مؤكدًا أن الحوار هو الحل الوحيد لإنهاء هذه الصراعات التي تقسم المنطقة.
وأكد أنه يجب على الشعب اللبناني أن يكون مصرًا على وحدته، مشيرًا إلى أن المصالحة اللبنانية اللبنانية حفظت لبنان بعد ثورة عام 1958، مضيفًا أن لبنان تعافى بعد أزمة الفصائل الفلسطينية في السبعينات، موضحًا أن هناك من يستخدم لبنان كساحة لتصفية الحسابات مع الآخرين، وأن السلام في لبنان مشروط بتطبيق وثيقة بعبدا، كما أن الحوار هو الحل الوحيد للأزمة اللبنانية، معربًا عن استعداده للمشاركة فيه.
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق