تبدأ المعارضة في فنزويلا الاثنين اسبوعا حاسما أملا في أن تقر السلطات 2,5 مليون توقيع جمعت من أجل إجراء استفتاء ضد الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي بات يثير استياء شعبيا متزايدا.
ومن المقرر أن يقدم تحالف “طاولة الوحدة الديمقراطية” الذي يشكل أغلبية في البرلمان، يومي الاثنين والثلاثاء هذه التوقيعات إلى اللجنة الوطنية الانتخابية والتي تم تجميعها خلال يومين فقط الاسبوع الماضي إذ أن السكان انتقلوا بكثافة إلى نقاط جمعها التي أقيمت في جميع أنحاء البلاد.
وقال انريكي كابريليس أحد قادة المعارضة إن نجاحا كهذا خلال بضع ساعات هو “رقم قياسي عالمي على الأرجح”.
واضاف المرشح الذي هزم في الانتخابات الرئاسية في عام 2013 “أنها في الوقت نفسه دليل مهم على أن الفنزويليين يختارون الطريق الدستوري والديمقراطي والسلمي وتقرير مستقبل بلدهم”.
يشار إلى أن استفتاء الإقالة لم يستخدم سوى مرة واحدة في تاريخ فنزويلا، وذلك في عام 2004 ضد الرئيس السابق هوجو تشافيز (1999-2013) إلا أنه باء بالفشل.
تزامنا أشار استطلاع للرأي نشر معهد فينيبارومترو نتائجه الخميس إلى أن حوالى 68 % من الفنزويليين المستائين من نقص المواد الأساسية والتضخم الذي بات يتجاوز 100 % ، يرغبون في رحيل الرئيس في أسرع وقت ممكن وإجراء انتخابات جديدة.
من جانبه دعا رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أنصاره إلى تمرد شعبي، إذا تكلل استفتاء إقالته الذي وعدت به المعارضة بالنجاح.
المصدر : الفرنسية (أ ف ب) – وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق