الأربعاء، 24 فبراير 2016

حرق مقر لـ«إخوان تونس» من قبل مجهولين بمدينة «زعفران»

حرق مقرات حزب النهضة التونسي بمحافظتي القفصة و الكافتعرّض مقر حركة النهضة بمنطقة “زعفران” بالجنوب التونسي، فجر الأربعاء، إلى الحرق الكلي من قبل مجهولين، ما أدّى إلى إتلاف جميع محتوياته وتصدّع جدرانه وسقوط سقفه.

وقال مبروك قريرة، عضو مكتب الحركة بمنطقة دوز الجنوبية من محافظة قبلي، لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إن أحد متساكني قرية “زعفران” تفطّن إلى تصاعد أعمدة الدخان من المكتب الكائن على الطريق الرئيسية بعيدا عن المنطقة السكنية فسارع للاتصال بالحماية المدنية التي تدخلت لإخماد الحريق.

وتابع بقوله “المعاينات الأولية لموقع الحادث أفادت أنّ العملية جدّت خلال الساعات الأولى من فجر الأربعاء بعد خلع باب المكتب وسكب مادة البنزين داخله ثم اضرام النيران وهو ما يثبته وجود قوارير فارغة كانت تحمل مادة البنزين خارج المكتب”، مشيرا إلى أنّ السلط الامنية باشرت أبحاثها لتحديد الجناة ومحاسبتهم.

وندّدت “النهضة” بالحادثة، في بيان لها، واصفة إيّاه بـ”العمل الإجرامي والفعل الشّنيع”، مطالبة السلط بالكشف عن الجناة ومحاكمتهم، فيما اعتبر القيادي عبد اللطيف المكي أنّ حركته مستهدفة منذ فترة، مضيفا بقوله “هذه ليست الجريمة الاولى بل تعرّض عدد من مقرّات النهضة للحرق من قبل”.

وأوضح النائب بالبرلمان المكّي، في تصريح إذاعي، ان “النهضة” تتعرض الى عملية شيطنة من قبل بعض الاطراف، داعيا الى “ضرورة التوقّف عن مثل هذه التصرّفات التي تتنافى مع الديمقراطية والحرية”، وفق تعبيره.

من جانبه علّق القيادي عماد الحمامي في تصريح إذاعي أن “من قاموا بهذا العمل الاجرامي، هم ضد الديمقراطية والقانون”، مؤكّدا أن تحقيقا أمنيا تمّ فتحه للكشف عن الجناة”.

وكان عدد من مقّرات “النهضة” بالبلاد تعرّض إلى الحرق خلال فترة حكم الترويكا، وتصاعدت وتيرة استهداف مقّرات الحركة بعد اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في 6 فيفري 2012.

يُشار إلى أنّ المكاتب المحلية لـ”النهضة” عقدت مؤخّرا 297 مؤتمرا، فيما تستعدّ الحركة لعقد 32 مؤتمرا جهويا، 24 منها عبر المحافظات إضافة إلى مؤتمر المكاتب المركزية ومؤتمرات خارجية وأخرى لإطارات الحركة في انتظار عقد المؤتمر العاشر للحركة في أبريل القادم.



اخبار العرب

0 التعليقات:

إرسال تعليق