الأربعاء، 11 مارس 2015

جعجع: إيران تعطل الانتخابات اللبنانية ولاشئ يمنعني من فتح الباب الرئاسي لعون أو الجميل

 رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع - أرشيفية

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع – أرشيفية



قال سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية إنه منذ اللحظة الاولى لترشحه للرئاسة اللبنانية أعلن أنه لا يتمسك بالانتخابات الرئاسية، ولا شيء يمنعه من فتح الباب الرئاسي للعماد ميشال عون زعيم التيار الوطني كما يمكن أن يفتحه لأمين الجميل رئيس حزب الكتائب.


وأاف جعجع في حوار مع قناة ” أم تي في” التليفزيونية اللبنانية مساء اليوم أن البند الرئيسي في حوار حزبه مع تيار عون هو انتخابات الرئاسة اللبنانية المعلقة منذ مايو الماضي، ولكن الحوار أيضا أبعد من ذلك ويتناول مواضيع كثيرة، ويجب التفاهم على عدة أمور.


وتابع: أن هناك فروقات في السياسة مما يعرقل التوصل إلى اتفاق على مرشح رئاسي وانا اعلنت في أول لحظة انني لم أتمسك بترشيحي ولكن لن اعاكس ما أعمل عليه منذ 30 سنة ولن امشي بخيار يعارض كل مسيرتي.


وقال إن ورقة إعلان النوايا التي يجري التباحث بينه وبين عون حولها حدث فيها اليوم تقدم كبير وهي ستنتهي في وقت قريب، مشيرا إلى أنه وهو عون كلاهما يريد الوصول للرئاسة اللبنانية وأردف قائلا، “جمعينا نريد رئيسا قويا”.


ورأى أن هناك قرارا إيرانيا بتعطيل انتخابات الرئاسة اللبنانية الا في حالة واحدة أن تأتي برئيس ترتاح له ايران، مضيفا “الخط البياني أصبح واضحا وهو أنه من صنعاء وصولا الى بيروت المعركة واحدة، وأردف قائلا “آخر 5 أو 6 أشهر ذهب الفريق الايراني الى وضع الصدام الكامل.


وقال: نحن نحاور عون ليس لأن ايران ترتاح له كرئيس، بل لأن أعون هو الوحيد القادر على تخليص الانتخابات الرئاسية، وهو اذا يرى الصورة ككل هو الوحيد الذي له قدرة على تغيير الصورة، واذا أخذ قرارا جديدا سيتوقف الفيتو الايراني.


وأضاف أنا أبلغت هنري حلو مرشح الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وليد جنبلاط أنه يعارض ترشحه للرئاسة..وأدف قائلا “الخطوة الوحيدة التي يجب القيام بها هي أن أنزل أنا وعون الى المجلس، من يحصل عدد قليل من الاصوات لا يجب أن يستمر ترشحه.


وتابع ” مازلنا في مرحلة الأخذ والرد، وطرحنا موضوع المرشح الثالث ولكن عون رفض.


وتطرق إلى المجلس الوطني الذي تعتزم قوى 14 آذار تأسيسه موضحا” أنه إطار تنظيمي إضافي لقوى 14 اذار وسيكون هيئة استشارية ولن يقرر، وستكون الاحزاب موجودة فيه.


وقال : علاقتي مع البطريركية المارونية عادية جدا فهي ليست ممتازة وليست سيئة، وأحترم الكرسي والبطريرك، ولكن لا أقبل أن يساوي بيننا وبين المعطلين، مضيفا”بعض الاوقات نستعيد أساليب من قرون غابرة، الاختلافات في الماضي ليست كما هي الان، جوهر المشكلة هي المشاريع السياسية المتناقضة.


واعتبر أن هناك مايشبه الحرب العالمية الثالثة في المنطقة بين العرب السنة والإيرانيين.. مشددا على أنه لن يكون جزءا من محور المقاومة بل هو جزء من محور الدولة.


وانتقد المبالغة في الحديث عن المخاطر المحيط بلبنان ، مؤكدا ثقته في الجيش اللبناني ، داعيا اللبنانيين وخاصة المسيحيين إلى عدم التخوف.


يشار إلى أن هناك حوارا جاريا بين التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون وبين رئيس حزب القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع بعد عقود من الصراع بين الزعيمين الأكبر على الساحة المسيحية الللبنانية وصلت لذروتها إلى درجة النزاع المسلح فيما عرف بحرب توحيد البندقية المسيحية أو حروب الإلغاء خلال الحرب الأهلية المسيحية.


أ ش أ






اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق