الأحد، 20 مايو 2018

ميانمار تأمر الروهينجا بمغادرة منطقة حدودية غير مأهولة

استخدمت قوات الأمن في ميانمار مكبرات الصوت مجددا لتأمر المئات من لاجئي الروهينجا بمغادرة منطقة حدودية غير مأهولة على حدودها مع بنجلاديش فورا.

ويعيش نحو ستة آلاف من اقلية الروهينجا المسلمين في شريط أرضي صغير بين ميانمار وبنجلادش منذ أن فروا من ولاية راخين اثر عمليات قمع واسعة ضد الأقلية المسلمة في أغسطس 2017.

واستقرت غالبية اللاجئين الروهينغا الذين فروا من العنف في بلادهم ويبلغ عددهم نحو 700 ألف شخص في مخيمات ضخمة في بنجلاديش، لكن فئة قليلة صممت على البقاء في المنطقة الفاصلة بين البلدين.

وفي شهر فبراير الماضى، وافقت ميانمار على وقف استخدام مكبرات الصوت لإصدار الأوامر للاجئين الروهينجا بمغادرة المنطقة فورا والعبور لبنجلاديش.

كما سحب الجيش أيضا بعضا من قواته ومعداته الثقيلة من المناطق المتاخمة للمنطقة غير المأهولة، حيث يشكو اللاجئون الذين استقروا على الضفة الأخرى للسلك الشائك من الترويع.

أفاد لاجئون أن قوات الامن استأنفت بث تحذيراتها عبر مكبرات الصوت مجددا

وتبث القوات الأمنية رسائلها باللغة بالبورمية واللغة المحلية للروهينجا، وتأمر فيها اللاجئين “بمغادرة المنطقة الخاضعة للاختصاص القضائي البورمي او مواجهة محاكمة”.

وتشير ميانمار في هذه الرسائل الى الروهينجا بـ”البنجاليين”، وتتعامل معهم باعتبارهم مهاجرين غير قانونيين من بنجلاديش وترفض منحهم الجنسية وتحرمهم من حقوقهم الأساسية.

وأثارت أزمة اللاجئين توترا كبيرا في العلاقات بين بنجلاديش وميانمار.

ويرفض قادة المخيم في المنطقة غير المأهولة العودة لميانمار إلا إذا تمت تلبية مطالبهم في الحصول على الجنسية والضمانات الأمنية اللازمة لحمايتهم.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق