الخميس، 21 ديسمبر 2017

فتح مراكز الاقتراع في انتخابات حاسمة في كتالونيا

يدلي سكان كاتالونيا، اليوم الخميس، بأصواتهم في انتخابات تحدد ما إذا كان القادة الانفصاليون الذين يلاحقون قضائيا بعد محاولة الاستقلال، سيعودون إلى سدّة حكم الإقليم مجددا. وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أن الكاتالونيين منقسمون بالتساوي بين الراغبين في استقلال إقليمهم، وأولئك المناصرين لبقائه ضمن إسبانيا.

ومن أبرز القوى المعارضة للانفصال حزب سيودادانوس الذي تظهر الاستطلاعات ارتفاع شعبيته بين الناخبين. لكن آخر الاجتماعات الانتخابية التي جرت الثلاثاء بيّنت وجود انقسامات داخل كلّ من المعسكرين، الأمر الذي سيزيد من تعقيد تشكيل أي ائتلاف يقود الحكومة المحلية.

ورغم عدم اتضاح المشهد، ولاسيما وان ربع الناخبين لم يحسموا قرارهم بعد، يتوقع محللون ان تتشكل حكومة يقودها المؤيدون للانفصال. فبعد إعلان الاستقلال من جانب واحد في السابع والعشرين من أكتوبر، ألغت الحكومة الإسبانية استقلال الإقليم وأقالت الحكومة المحلية وحلّت مجلس النواب المحلي ودعت لهذه الانتخابات الجديدة.وتصدّرت أزمة كاتالونيا واجهة الإعلام في العالم بأسره حين قمعت الشرطة بعنف استفتاء حول الاستقلال في الأول من أكتوبر حظره القضاء الإسباني.

وقد أثارت الأزمة مخاوف الاتحاد الأوروبي من أن تنتقل عدوى الانفصال إلى أماكن أخرى، فأعرب عن دعمه الحازم لمدريد. ودعا الرئيس السابق للحكومة الكاتالونية كارليس بوتشيمون من منفاه في بروكسل الناخبين إلى التصويت له، معتبرا ذلك ردا على الحكومة الإسبانية التي يرئسها ماريانو راجوي.ويقدّم نفسه على أنه المرشّح الوحيد المناسب لقيادة الإقليم، محاولا قطع الطريق على نائبه السابق أوريول خونكيراس الذي يتطلّع حزبه اليساري الجمهوري لقيادة الإقليم للمرة الاولى منذ انتهاء الحرب الأهلية. وخونكيراس يقبع في السجن حاليا “لأنني لا أختبئ كما انني منسجم مع ما اقوم به” كما قال لمحطة “راك 1” ملمحا بذلك إلى فرار بوتشيمون إلى بروكسل.

المصدر:وكالات



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق