الجمعة، 3 فبراير 2017

التجربة الصاروخية الإيرانية تختبر قدرة “ترامب” على الثبات الانفعالي

اعتبر محللون أن التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة التى أجريت فى التاسع والعشرين من يناير الماضى جاءت بمثابة ” اختبار قياس لدرجة الثبات الانفعالي ” للإدارة الامريكية الجديدة التى تحفظت على الاتفاق النووي المبرم فى صيف العام 2015 بين إيران والغرب ودعت الى إعادة المفاوضة على بنوده وهو ما رفضه الايرانيون.

وقبيل إجراء الاختبار الصاروخي الإيراني الاخير ، قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إنه إذا كان ترامب يهوى المفاجآت..فسنفاجئه ” وبعدها بساعات أجرت إيران تجربتها الصاروخية .

وتعمل ايران على تفادي تسييس تجربتها الصاروخية وتوظيفها سياسياً من جانب الولايات المتحدة وادارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب الذى وصف التجربة الصاروخية بأنها ” غير مقبولة ” ولا يمكن السكوت عليها .

وقال جواد ظرف وزير خارجية إيران إن بلاده تأمل فى الا يستغل برنامجها لتطوير القدرة الدفاعية ذريعة ” لمباريات السياسة ” حيث إن اختبارات القدرة الصاروخية الإيرانية لا تقع فى إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الصادر فى 20 يوليو 2015 الذى يدعو إيران الى الكف عن تطوير منظومات صاروخية ذات قدرة على حمل الرؤوس النووية .

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تمتلك صواريخ من النوع المشار اليه فى قرار مجلس الأمن ولا تمتلك رؤوسا نووية بطبيعة الحال .

فى السياق ذاته ، قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إن الاختبار الصاروخي الذى أجرته ايران قبل أيام تم لصواريخ باليستية تقليدية ولا ينطوى على أى خرق لقرارت مجلس الأمن الدولى لأنه جاء فى اطار خطة معدة سلفاً لتطوير القدرات الدفاعية الإيرانية وهى الخطة التى من غير المسموح للخارج بالتدخل فى مسار تنفيذها .

ويقول الخبراء إن ايران تمتلك منظومة صاروخية باليستية يصل مداها الى 2000 كم / 1200 ميل ،وهى بذلك تطال أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط بما فى ذلك إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية فى المنطقة ، وتعتبر إيران تلك المنظومة رادعا لأية نوايا عدوانية من جانب إسرائيل التى لم تنس تجربة صاروخية إيرانية جرت فى مارس الماضى وأطلق فيها صاروخان كتب عليهما عبارة بالعبرية تدعو إلى “محو اسرائيل من الوجود” .

المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق