قال موقع “روسيا اليوم”، إن “داعش” يحسن معاملة صحفييه، إذ يتم معاملتهم كالأمراء، باعتبارهم كوادر الحرب الإعلامية والجنود المجهولين اللذين يسهرون للترويج لنشاطات التنظيم اليومية، ولتلميع صفحته لاستقطاب مقاتلين جدد.
ووفق ما جاء في تقرير أعده صحفي يعمل في منظمة “مراسلون بلا حدود”، تأقلم التنظيم بشكل كبير مع تطور وسائل التواصل والتكنولوجيا، لهذا فهو يعتبر الصحفيين كوادر مهمة، بل الركن الأساسي لحسن سير الأعمال والترويج لنشاطات التنظيم اليومية كافة.
وجاء في التقرير، إن التنظيم يتبع آلية خاصة للترويج عن نفسه يوميا على شبكات التواصل الاجتماعية، فالصحافيون يتكتلون في “ألوية إعلامية”، تجمع المصورين والمراسلين والكتاب والمخرجين وخبراء المونتاج، ولدى معظمهم خبرات سابقة، نقلا عن جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين.
وذكر التقرير أن التنظيم يقوم بتدريب الصحفيين أيضا على استعمال الأسلحة قبل التفرغ لعملهم الصحفي تحت راية التنظيم، ولكنهم لا يعدوا عناصر مقاتلة عادية، بل يتمتعون بامتيازات معنوية ومالية، فضلا عن ذلك، يخصص لهم التنظيم سيارات للعمل وهواتف ذكية وتجهيزات معلوماتية حديثة تستجيب لآخر صراعات التكنولوجيا.
كما أن صحفيي “داعش” معفيون من دفع الضرائب، وتنقل غالبية أشرطة الفيديو الحياة اليومية في المناطق الخاضعة لسيطرة “داعش”، كما هناك قنوات تليفزيونية تابعة لتنظيم “داعش”، ومحطة إذاعية ومجلة تصدر بعدة لغات.
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق