أعلن وزير العمل اللبناني نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سجعان قزي أن “حزب “الكتائب” قرر عدم حضور الجلسة النيابية الخاصة بالتمديد غدا”، انطلاقا من إيمان أعضاء الحزب أن التمديد ليس انبثاق سلطة بل هو تعطيل انبثاقها من الشعب، صاحب القرار والحق الأول باختيار ممثليه”.
وقال قزي في مؤتمر صحفي اليوم إنه “خلافا لما يشاع الخيار ليس بين التمديد والفراغ، فالفراغ قائم منذ تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية الذي هو رأس الدولة ورمزها وهو معيار الملاءة الدستورية او الفراغ الدستوري”، مشددا على أن “الواجب الحقيقي اليوم هو انتخاب رئيس للبنان وعدم تحوير المواضيع وتغيير الأولويات وإيهام الشعب.
ولفت الى أن “حزب “الكتائب” يعتبر أن جلسة الغد ليست سوى جلسة تشريعية تخرج عن صلاحيات المجلس النيابي في هذه المرحلة، حيث نعتبره هيئة ناخبة لا هيئة تشريعية استناداً الى الدستور اللبناني وبخاصة المواد 73 و74 و75 الى حين انتخاب رئيس للبلاد”.
من جانبه، أعلن حزب “الطاشناق” أن “كتلة نواب الارمن سيحضرون جلسة غد وسيصوتون برفض التمديد لمجلس النواب المنتهية ولايته الممددة”، موضحة أنه “حين قرر الحزب سابقا الموافقة على التمديد للمجلس النيابي الحالي 19 شهرا انما هذا القرار كان من منطلق ضرورة افساح المجال امام المجلس لاقرار قانون انتخابي عصري وجديد يؤمن تمثيلا صحيحا لكافة شرائح المجتمع اللبناني”.
وأعرب الحزب في بيان عن أسفه لأن “هذا المجلس لم يقم بواجباته في صياغة واقرار هذا القانون”، مؤكدا أن “اللبنانيين يستحقون قانونا انتخابيا عصريا يزيل الاجحاف عن فئات كثيرة من اللبنانيين ويمكنهم من انتخاب ممثليهم الحقيقيين”.
وشدد على “ضرورة اعطاء اللبنانيين حقهم الديمقراطي في تداول السلطة بالذهاب الى انتخابات جديدة حرة وديمقراطية”.
أ ش أ
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق