الاثنين، 24 نوفمبر 2014

الرئيس اللبناني السابق يحصل على وسام من الفاتيكان

ميشيل سليمان

ميشيل سليمان



حصل الرئيس اللبناني السابق العماد ميشال سليمان من الفاتيكان على وسام الصليب الأكبر للبابا بيوس التاسع من رتبة فارس.


وتسلم سليمان الوسام من أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين خلال احتفال في القصر الرسولي في حاضرة الفاتيكان، في حضور البطريرك الماروني اللبناني بشارة بطرس الراعي، القائد الأعلى للجيش الإيطالي الجنرال كلاوديو جراتسيانو.


وأكد الرئيس اللبناني السابق في كلمة له نشرت في بيروت أن مستقبل المسيحيين في العالم العربي لا يكون من خلال حماية عسكرية أجنبية. كما انه ليس في التماهي مع الأنظمة الظالمة والاستبدادية.


وقال سليمان لقد عملت، خلال فترة ولايتي الرئاسية، بكل ضمير حي، لدرء شبح التطرف والانقسام عن وطني، وصولا الى اقرار “إعلان بعبدا” الذي حظي بدعم جميع المكونات اللبنانية. وهي ادركت، او ستدرك، ان هذا الاعلان يحمي لبنان كما يحمي جميع ابنائه”.


وجدد النداء إلى جميع الأطراف اللبنانية، وخصوصا الموارنة منهم، لوضع المصالح الشخصية جانبا والمبادرة فورا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.


وقال إن الشرق الأوسط اكثر من منطقة. هو المنزل المشترك، والمسيحيون في قلبه هم الجزء الأصيل الذي لا يتجزأ ابدا، وقد التزموا دائما قضاياه المحقة. وها هم اليوم، لا يبغون لأنفسهم أكثر مما يريد الآخرون لذواتهم. في المقابل، هم لا يقبلون أقل ما يطلبه الآخرون.


وأضاف أن لبنان لا يمكنه ان يسلم برؤية الأراضي المقدسة تفرغ من ابنائها المسيحيين. وها إعلان يهودية الدولة العبرية، ومهاجمة المسجد الأقصى في القدس، وهو من اسمى الأمكنة المقدسة للاسلام، من قبل اسرائيل، ودحض حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم الخاصة بهم، افعال كلها ضد منطق الصيرورة البشرية، وهي بأي حال لا يمكن أن تجلب السلام”.


وتابع: “ان الحرب التي اندلعت منذ نيف وثلاث سنوات في سوريا اغرقت لبنان بمد نزوح جماعي للاجئين يفوق قدرته الاستيعابية. وهو نزوح بات يهدد بزعزعة اسس الاستقرار فيه. ما يستدعي مناشدة المجتمع الدولي، بدعم من الفاتيكان ، ليس فقط لمواجهة تداعياته، انما لتعبئة الجهود كافة من اجل العمل على اعادة اللاجئين إلى وطنهم.


أ ش أ






اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق