الاثنين، 3 نوفمبر 2014

نجاة عمال صينيين وأتراك من كمين إرهاربي بولاية البويرة الجزائرية

الامن الجزائري


نجت دورية للأمن الوطني الجزائري كانت ترافق عمالا أجانب صينيين وأتراك من كمين إرهابي نفذه مساء اليوم الاثنين العشرات من الإرهابيين بأعالي بلدية أحنيف بأقصى شرق ولاية البويرة.


وذكر مصدر أمنى مطلع لموقع “الحدث الجزائرى” أن مجموعة إرهابية هاجمت مساء أمس دورية للأمن الوطني في منطقة “تيقسراى” بأعالي احنيف بولاية البويرة كانت في مهمة تأمين وحماية عمال أجانب من جنسيات صينية وتركية يعملون في الشركة التركية ”اوزقون” والشركة الصينية ”سى سى او سى سى” اللتين تتوليان أعمال إنجاز خط السكة الحديدية المزدوج الذى سيربط بين مدينتي الثنية بولاية بومرداس وولاية برج بوعريريج مرورا بالبويرة.


وأضاف المصدر أن السيارات الرباعية الدفع التابعة لكتيبة الأمن الوطني للمنصورة (برج بوعريريج) تعرضت أثناء دخولها إقليم ولاية البويرة لوابل من الرصاص من قبل مجموعة كبيرة من الإرهابيين إلا أن رجال الأمن أسرعوا بالرد وبادلوهم إطلاق النار وقاموا بتطويق سيارات العمال الأجانب، واستمر تبادل إطلاق النار بين الطرفين لقرابة نصف ساعة، قبل وصول تعزيزات من قوات الجيش مما دفع بالمجموعة الإرهابية إلى الفرار نحو جهة مجهولة.


ولم يستبعد المصدر فرضية تورط كتيبة الهدى الناشطة بالجهة الشرقية للبويرة في الحادث وهى الكتيبة التي التحقت قبل أيام فقط بتنظيم جند الخلافة الذي يقوده الإرهابي غورى عبد المالك الذي برز في إعدامه للرعية الفرنسية إيرفيه جوردال في نهاية سبتمبر الماضي وكان قبل ذلك أعلن الولاء لتنظيم (داعش).


وكانت أجهزة الأمن بولاية البويرة قد فرضت مؤخرا إجراءات أمنية جديدة بشأن الأجانب المقيمين الدائمين بها وزائريها والعاملين في مختلف الشركات الأجنبية الناشطة بالولاية لتفادى سيناريو الرعية الفرنسية الذي اختطفته وأعدمته المجموعة الإرهابية التي يقودها الإرهابي عبد المالك قورى في سبتمبر الماضي بأعالي جبال جرجرة.


أ ش أ






اخبار العرب

0 التعليقات:

إرسال تعليق