يتوجه رئيس الحكومة التونسية، المهدي جمعة، الإثنين، بأول خطاب له إلى الشعب منذ توليه المنصب، في 29 يناير الماضي، على رأس حكومة غير حزبية لاطلاع الرأي العام حول الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد. وكان «جمعة» التقي، السبت، ممثلين عن 26 حزبا ممثلين في المجلس الوطني التأسيسي للتشاور. وقال عدد من المشاركين في اللقاء إن الاجتماع تناول الوضع الاقتصادي الدقيق الذي تمر به البلاد. وأوضحت الأمين العام لـ«الحزب الجمهوري»، مية الجريبي، عقب اللقاء أن «الوضع الاقتصادي كارثي، التركة التي خلفتها الحكومة المستقيلة كانت ثقيلة». وقال نائب رئيس حزب «نداء تونس»، محمد الناصر، في تصريح، الجمعة الماضي، إن رئيس الحكومة سيقدم، الإثنين، كشفا قامت به الوزارات حول الوضع في تونس والمشاكل التي تواجه البلاد خلال هذه المرحلة. وأضاف أن هذا الكشف سيوضح ما يتوجب على فئات الشعب والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني القيام به لتجاوز هذه المشاكل. و«جمعة» ملزم حتى نهاية 2014 بعدد من الأولويات حددتها خارطة الطريق للحوار الوطني وعلى رأسها انعاش الاقتصاد ودفع الاستثمار ومكافحة الارهاب ومراجعة التعيينات الحزبية في الإدارة تمهيدا لانتخابات نزيهة.
المصدر المصرى اليوم
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
المصدر المصرى اليوم






0 التعليقات:
إرسال تعليق