اخبار عربية
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن الجيش على أتم الاستعداد للرد إذا أقدم زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون على أي تصرف ”أحمق“.
وقال ترامب، بعدما ألغى قمة مع الزعيم الكوري الشمالي، في البيت الأبيض إن القوات الأمريكية ”مستعدة إذا لزم الأمر“.
المصدر: رويترز
أفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران تريد من القوى الأوروبية أن تقدم لها حزمة اقتصادية بنهاية الشهر الجاري لتعويضها عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي .
و أكد المسؤول إنه يتوقع تقديم الحزمة بنهاية مايو، مضيفا أن طهران ستقرر في غضون أسابيع قليلة إن كانت ستبقى في الاتفاق النووي.
ومن المقرر أن يعقد اجتماع في فيينا اليوم للدول التي لاتزال ضمن الاتفاق النووي مع إيران، وسيحاول مسئولون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين بلورة استراتيجية مع نائب وزير الخارجية الإيراني لانقاذ الاتفاق.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
قال وزير الخارجية القبرصى نيكوس خريستودوليديس، إن قبرص تلعب دورا مهما كمركز نقل آمن بين أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك نظرا لموقعها الجغرافى الاستراتيجى بينهم.
وأضاف خريستودوليديس، خلال حفل استقبال أقامته الخارجية القبرصية فى إطار التدريبات العسكرية المدنية أرجونوت 2018 بميناء لارنكا القبرصى، أن أرجونوت 2018 يعد التمرين المدنى – العسكرى الوحيد الذى يتناول تفعيل عمليات الإجلاء غير القتالية، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تعكس إدراك بلاده بأن الوضع الحإلى فى الشرق الأوسط يتطلب تكثيف الاستعدادات وزيادة حس اليقظة الجماعى.
وأوضح أن قبرص تدرك جيدًا الدور الذى يقع على عاتقها ومسئوليتها، لافتا إلى أن الحكومة القبرصية أثبتت استعدادها واهتمامها فى تحمل هذه المسئولية لما فيه مصلحة للمجتمع الدولى.
وشدد وزير الخارجية القبرصى على أن هذا الدور كان عنصراً أساسياً فى السياسة الخارجية القبرصية، خلال السنوات القليلة الماضية، وأن أحد أهدافه الرئيسية هو توسيع قدرة قبرص للعب دور كجسر جيوسياسى، وداعم للأمن والاستقرار.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
قال مجلس الوزراء الهولندى اليوم الجمعة، إنه سيحمل الدولة الروسية المسؤولية عن “دورها” في إسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية أثناء قيامها بالرحلة إم.إتش17 فى يوليو 2014.
وقال مجلس الوزراء الهولندي “تحميل بلد المسئولية عملية قانونية معقدة”.
وأضاف “طلبت هولندا واستراليا من روسيا اليوم الدخول فى حوار من أجل الوصول لحل يقدم تعويضا عادلا عن المعاناة والأضرار البالغة الناجمة عن إسقاط الرحلة إم.إتش17”.
المصدر: رويترز
ينعقد يوم الجمعة اجتماع في فيينا للدول التي لا تزال في الاتفاق النووي مع إيران وذلك للمرة الأولى منذ أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق.
ولا يرى دبلوماسيون أفقا واسعا لإنقاذ الاتفاق بعد أن توعدت واشنطن بأن تصبح صارمة ضد طهران أكثر من أي وقت مضى.
وسيحاول مسؤولون من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا بلورة استراتيجية مع نائب وزير الخارجية الإيراني لإنقاذ الاتفاق بالإبقاء على تدفق النفط والاستثمارات مع الالتفاف على العقوبات الأمريكية التي قد تعرض الاقتصاد للخطر.
ويستند الاتفاق المبرم عام 2015 على تخفيف العقوبات والسماح بالأعمال التجارية مع إيران مقابل كبح البرنامج النووي الإيراني. ويقول مؤيدو الاتفاق إنه ضروري لقطع الطريق أمام تحول إيران إلى دولة نووية والحيلولة دون نشوب حرب أوسع في الشرق الأوسط.
لكن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو هدد إيران يوم الاثنين ”بأقوى عقوبات في التاريخ“ إذا لم تغير سلوكها في الشرق الأوسط.
وقال دبلوماسي أوروبي ”سنحاول التشبث بالاتفاق أملا في إمكانية عقد صفقة لكننا على دراية تامة بالوضع“.
وخلال المحادثات المقررة يوم الجمعة برئاسة الاتحاد الأوروبي سيسعى المسؤولون الإيرانيون وراء ضمانات من الأوروبيين بأنهم قادرون على حماية التجارة. وسينشد الإيرانيون أيضا الاطمئنان من جميع الأطراف على أنها ستواصل شراء النفط الإيراني.
ووضع الزعيم الأعلى الإيراني سلسلة من الشروط يوم الأربعاء حتى تبقى الجمهورية الإسلامية في الاتفاق.
وقال مسؤول إيراني لرويترز ”إنه اجتماع مهم جدا وسيظهر ما إذا كانت الأطراف الأخرى جادة حيال الاتفاق. سنفهم ما إذا كان بوسع الأوروبيين، ومثلما قال زعيمنا، تقديم ضمانات موثوق بها لنا“.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه يتوقع من الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي تقديم ”حزمة جديدة“ في إطار الاتفاق ولا تشمل ”أي قضايا أخرى“.
وانسحب ترامب من الاتفاق قائلا إنه لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودور طهران في صراعات الشرق الأوسط أو ما سيحدث عندما يبدأ انتهاء العمل بالاتفاق عام 2025.
رويترز
اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اقسم اليمين الخميس لولاية ثانية من ست سنوات بعد فوزه في الانتخابات الاحد، الولايات المتحدة بانها دبرت “مؤامرة” ضد بلده تم توقيف عدد من العسكريين في اطارها.
وبعدما اقسم اليمين امام الجميعة التأسيسية التي لا تضم سوى مؤيدين له، توجه مادورو الى وزارة الدفاع حيث تلقى من الجيش، دعمه الحاسم في “تأكيد جديد لولائه”.
وخلال هذه المراسم الثانية، اعلن مادورو توقيف عدد من العسكريين المتهمين “بالتآمر”.
واكد الرئيس الاشتراكي ان هؤلاء الجنود الذين لم تكشف رتبهم ولا عددهم، قاموا بمؤامرة باوامر من الولايات المتحدة وكولومبيا من اجل “ان يتم تعليق الانتخابات” التي جرت الاحد.
واضاف ان المشتبه بهم اعترفوا بانهم “باعوا انفسهم لخونة دفعوا لهم اموالا بالدولار انطلاقا من كولومبيا ليخونوا شرف واخلاق وولاء قواتنا المسلحة”.
ويحكم مادورو (55 عاما) فنزويلا منذ 2013. ولن تبدأ ولايته الرئاسية الثانية قبل العاشر من كانون الثاني/يناير 2019.
وقال رئيس الدولة في الجمعية التأسيسية التي تضم انصاره، “أقسم امام سلطة هذه الجمعية التأسيسية القوية، امام الدستور (…) امام شعب فنزويلا، على احترام الدستور وفرض احترامه واجراء كل التغييرات الثورية”.
واكد مادورو ان هذه “التغييرات” ستقود فنزويلا الى “السلام والازدهار والسعادة”.
وتشهد فنزويلا البلد النفطي الذي كان اغنى دول اميركا اللاتينية في السابق، ازمة اقتصادية تاريخية تتمثل بنسبة تضخم كبيرة (قد تصل الى 13 الفا و800 بالمئة هذه السنة حسب صندوق النقد الدولي) ونقص حاد في المواد الغذائية والأدوية.
وعلى الرغم من هذا الوضع وتراجع شعبية الرئيس الناجم عنه، انتخب مادورو ب68 بالمئة من الاصوات مقابل 21,2 بالمئة لخصمه الرئيسي هنري فالكون.
وقاطعت المعارضة الاقتراع معتبرة انه “احتيال” بينما دانه جزء كبير من الاسرة الدولية بما في ذلك مجموعة ليما، التحالف الذي يضم 14 بلدا في اميركا اللاتينية قامت بسحب سفرائها من كراكاس منذ الاثنين.
وقال تحالف المعارضة “منصة الوحدة الديموقراطية” في بيان الخميس ان اداء الرئيس القسم يشكل “فصلا آخر من الملهاة التي حاولوا من خلالها تجريد الفنزويليين من حقهم في انتخاب رئيس”.
وتحدث الاتحاد الاوروبي عن مخالفات بينما تصاعدت حدة اللهجة مع الولايات المتحدة التي تنتقدها حكومة مادورو باستمرار. وقد امر مادورو بطرد ارفع مسؤولين في البعثة الدبلوماسية الاميركية خلال 48 ساعة. وردت واشنطن الاربعاء بابعاد اثنين من الدبلوماسيين الفنزويليين.
على الرغم من العاصفة الدبلوماسية، اقسم نيكولاس مادورو اليمين امام ديلسي رودريغيز رئيسة الجمعية التأسيسية التي قامت بتقديم موعد الانتخابات من ديسمبر الى مايو.
وقال المحلل لويس فيسينتي ليون ان “الرئيس قرّب موعد اداء القسم لانه لا يريد ان يسمح بفراغ حتى يناير”. واضاف “انه بحاجة لاعطاء شرعية لنفسه في هذه العملية حتى اذا كانت شرعية تشافية”، في إشارة إلى تيار الرئيس السابق هوغو تشافيز الذي حكم فنزويلا من 1999 حتى وفاته في 2013.
وفي الواقع لا يمكن للرئيس ان يعتمد على شرعية صناديق الاقتراع لان نسبة الامتناع عن التصويت بلغت 54 بالمئة، وهي قياسية منذ احلال الديموقراطية في البلاد في 1958.
وطلبت رودريغيز من رئيس الدولة الذي كرر ولاءه لمرشده الراحل هوغو تشافيز (1999-2013)، ان “يقسم على تعزيز طابع الثورة البوليفارية المناهض للامبريالية ولحكم الاغنياء والطابع الاشتراكي لعملية التحول في العمق هذه”.
واوضحت ان حفل تنصيب سينظم في الموعد المحدد مبدئا في 10 يناير لبدء الولاية الجديدة التي تنتهي في 2025.
وينص الدستور على ان يقوم بتنصيب الرئيس البرلمان المؤسسة الوحيدة التي تخضع لها المعارضة. لكن هذا البرلمان محروم منذ اشهر من صلاحياته التي انتزعتها الجمعية التأسيسية.
واعترف مادورو في خطابه بانه “يجب اجراء تصحيح في العمق، يجب اعادة بناء الاشياء بشكل افضل. لا نقوم بذلك بشكل جيد وعلينا ان نغير البلاد”.
لكن الكثير من الخبراء يتوقعون تفاقم الازمة الاجتماعية والاقتصادية في فنزويلا التي تزداد عزلة على الساحة الدبلوماسية والمهددة بحظر نفطي من قبل الولايات المتحدة التي تشتري ثلث ما تنتجه من النفط الخام.
وقد اعتبرت وكالات عدة للتصنيف الائتماني فنزويلا في حالة تخلف عن تسديد مستحقاتها.
ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، القمة المزمعة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون حتى بعد أن أوفت كوريا الشمالية بتعهدها بهدم أنفاق في موقع للتجارب النووية.
وقال ترامب في خطاب إلى زعيم كوريا الشمالية مشيرا إلى القمة التي كان من المقرر عقدها يوم 12 يونيو في سنغافورة ”للأسف نتيجة للغضب العارم والعداء الفاضح الذي انطوت عليه تصريحاتك الأخيرة أشعر أن من غير المناسب في هذا الوقت أن نعقد هذا الاجتماع الذي خططنا له منذ فترة طويلة“.
ووصف ترامب القمة بأنها ”فرصة ضائعة“ وقال إنه يأمل في لقاء كيم يوما ما.
وفي وقت سابق يوم الخميس هددت كوريا الشمالية مرة أخرى بالانسحاب من القمة غير المسبوقة مع ترامب وحذرت من أنها مستعدة لمواجهة نووية مع واشنطن إذا تطلب الأمر.
وفي بيان نشرته وسائل إعلام كورية شمالية انتقدت تشوي سون هوي نائبة وزير خارجية كوريا الشمالية مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي لمقارنته كوريا الشمالية ”وهي دولة نووية“ بليبيا التي تخلى زعيمها الراحل معمر القذافي عن برنامج نووي غير مكتمل ثم قتله فيما بعد مقاتلون مدعومون من حلف شمال الأطلسي.
وشهدت مجموعة صغيرة من وسائل الإعلام العالمية اختارتها كوريا الشمالية هدم الأنفاق في موقع بونجي-ري للتجارب النووية يوم الخميس وهو ما تقول بيونجيانج إنه دليل على التزامها بإنهاء التجارب النووية.
وحظي ما بدا أنه تدمير لما تقول كوريا الشمالية إنه الموقع الوحيد الذي تملكه للتجارب النووية بترحيب واسع النطاق باعتباره خطوة إيجابية، وإن كانت رمزية، باتجاه تهدئة التوترات المتعلقة بأسلحتها. وأعلن كيم استكمال قوته النووية وسط تكهنات بأن الموقع قد بات مهجورا على أي حال.
المصدر: رويترز
قال متحدث باسم رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن إنه التقى بكبار مستشاريه الأمنيين ومستشارين آخرين بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس قمته التي كان من المقرر عقدها في 12 يونيو مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.
وقال يون يونج-تشان السكرتير الصحفي للبيت الأزرق إن مون يلتقي مع وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان من بين مسؤولين آخرين.
المصدر: رويترز
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الخميس، إن تغيير نظام الحكم في إيران ليس هدفا للولايات المتحدة في تعاملاتها مع طهران.
وردا على سؤال خلال جلسة بمجلس الشيوخ الأمريكي عما إذا كانت واشنطن تسعى لتغيير النظام الحاكم في إيران قال بومبيو ”لا“.
المصدر: رويترز
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة اليوم الخميس أن إيران لا تزال ملتزمة بالقيود الرئيسية التي يفرضها الاتفاق النووي على أنشطتها النووية على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي توصلت إليه مع القوى الكبرى عام 2015.
وفي أول تقرير من نوعه منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب واشنطن في الثامن من مايو ، قالت الوكالة إن إيران ملتزمة بالحدود القصوى لمستوى تخصيب اليورانيوم ولمخزوناتها من اليورانيوم المخصب وبنود أخرى.
بيد أن التقرير انتقد إيران لتلكؤها بشأن ما يعرف بعمليات التفتيش ”التكميلية“ بموجب البروتوكول الإضافي للوكالة الذي تنفذه إيران في إطار الاتفاق.
المصدر: رويترز
قام الرئيس اللبنانى ميشال عون، اليوم الخميس، بتكليف سعد الحريرى بتشكيل الحكومة الجديدة.
والتقى الرئيس اللبنانى، ميشال عون، كلا من رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتى، ورئيس الوزراء الأسبق تمام سلام، ونائب رئيس مجلس النواب إيلى الفرزلى، وعدد من الكتل السياسية والبرلمانيين فى إطار مشاورات اختيار رئيس الحكومة المقبلة.
وأعلن معظم الذين استقبلهم الرئيس اللبنانى ترشيحهم لسعد الحريرى لتولى رئاسة الوزراء، فيما أوضحت كتلة “الوفاء للمقاومة” الممثلة لحزب الله، أنها لم ترشح أحدا لرئاسة الحكومة المقبلة، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أنها على استعداد للمشاركة فيها والتعاون الإيجابى مع من ترشحه الأكثرية النيابية لرئاستها، وذلك بالإضافة إلى كتلة “القومية الاجتماعية” التى رفض نوابها الإفصاح عن مرشحهم لرئاسة الحكومة.
رويترز
أعلن البيت الأبيض اليوم الخميس، إلغاء القمة التاريخية المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون.
ذكرت ذلك شبكة “سي إن إن” في نبأ عاجل، دون مزيد من التفاصيل.
وكان من المفترض أن يعقد ترامب ونظيره الكوري الشمالي قمة ثنائية في سنغافورة في أواخر الشهر الجاري لمناقشة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوريا الشمالية.
/أ ش أ/